هاشم حسيني تهرانى
849
علوم العربية
تاويل المفرد ، و يقع مبتدا و فاعلا و مفعولا و خبرا و غيرها ، و هى ام الباب ، نحو قوله تعالى : وَ أَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى - 2 / 237 ، لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا - 28 / 82 ، فى الآيتين مبتدا ، و قوله تعالى : وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى - 10 / 37 ، فى هذه الآية خبر ، أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ - 57 / 16 ، فى هذه الآية فاعل ، وَ أَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَ كُفْراً - 18 / 80 ، فى هذه الآية مفعول به ، وَ أَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ - 63 / 10 ، فى هذه الآية مجرور بالاسم ، رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ - 9 / 93 ، فى هذه الآية مجرور بالحرف ، و حذف الجار عنها كثير قياسى ، و يسمى بعد حذفه بالمنصوب بنزع الخافض ، و مر تفصيله فى المبحث العشرين من المقصد الاول . فصل ينتصب المضارع بان المقدرة فى مواضع . الموضع الاول ان يكون مصدرا بالفاء السببية بعد احد الاشياء التسعة : الامر و الدعاء و النهى و الاستفهام و التمنى و الترجى و العرض و التحضيض و النفى ، فنصب المضارع بان المقدرة بعد هذه الاشياء واجب ان افادت الفاء الداخلة عليه معنى السببية ، اى سببية ما وقع قبلها من هذه الاشياء للفعل المضارع . 1 - بعد الامر ، نحو قولك : زرنى فاكرمك ، و قول الشاعر . يا ناق سيرى عنقا فسيحا * 1476 الى سليمان فتستريحا و اشترطوا ان يكون الامر صريحا اى امرا بالصيغة فلا ينصب المضارع بعد الفاء فى نحو قولك : صه يا فلان فنسمع كلام الخطيب ، و نحو قولك : رحم اللّه رجلا